منتديات صوت الكـــارة

شرف لنا أن تزورنا لكن لو انضممت إلينا كعضو مسجل فسيكون في ذلك تشجيع لنا على المزيد من النضال ضد كل أشكال القمع وعلى رأسها تكميم الأصوات الحرة بڭــارتنا . أخي ، أختي مرحبا مرحبا مرحبا.
شرفونا بالانضمام إلى ركبنا وشكرا على المرور.
إمضاء : إدارة المنتدى

الشهادة ضد الفساد دين في أعناقكم

نداء : إلى كل الغيورين على مدينتنا الحبيبة * إلى الضحايا و الشهود و الخصوم* إلى المناضلين الشرفاء أيا كانوا* إلى من يريد أن يسمع صوته* إلى من يريد فضح الفساد* إلي كل مواطن صالح* إلى بسطاء و صعفاء و فقراء كارتنا* إلى من ليس بيدهم حيلة* إلى من يريد أن يغير المنكر بما يستطيع* إلى إخوتنا الموظفين و أخواتنا الموظفات* إلى أعزاءنا العمال المكافحين* إلى سكان الكارة المنكوبة* سارعوا إلى الإدلاء بدلوكم في معركة الحق ضد الباطل* ساهموا في تغيير واقعكم و لو بكلمة* ناضلوا بما تستطيعون* لكن إياكم أن تبقوا ساكتين فمفسدو الكارة يظنون أن سكوتكم رضى ،فهل أنتم راضون ؟ هذا نداء لمن يتوفر على وثائق أو صور أو تسجيلات أو شهادات حية أو كل ما من شأنه أن يفضح خروقات مسؤولينا القدامى أو الجدد أو القادمين و يضع حدا لشططهم و جبروتهم و استهتارهم بالمواطنين ، المرجو إرسال ما تستطيعون إلى علبة الرسائل أسفله* أما الذين لا يتوفرون على شيئ فهم على الأقل يتوفرون على هواتفهم النقالة فليسجلوا لنا كل ما يرونه من تجاوزات في إداراتنا أو حين وصول موعد الانتخابات البرلمانية و الجماعية* سجلوا سجلوا سجلوا وارسلوا رحمكم الله* هذا إيمايل منتديات صوت الكارة نضعه رهن إشارة الجميع : sawtelgara@hotmail.com

هذه أولى بشائر التغيير في الكارة

طوال السنة الماضية رفع شباب الكارة أصواتهم بالاحتجاج و النقد والتنديد و عبروا على سخطهم في مسيرات إلكطرونية انطلاقا من منتدى الكارة ضحية أبنائها ، مرورا بمجموعات و صفحات الفايسبوك ووصولا ألى منتدى المذاكرة ومنتديات صوت الكارة وذلك للتنديد بكل شيء تقريبا من التهميش إلى الفقر ومن انقطاعات الماء والكهرباء الى نهب المال العام ومن الفساد الاخلاقي الى الفساد السياسي ومن صمت المواطنين عن حقوقهم إلى ظلم وتجبرالمسؤولين.. بالنسبة لنا، هذا في حد ذاته يعتبر انقلابا و مؤشرا حقيقيا على كون الكيل فعلا قد طفح بالكارويين وخصوصا شبابهم و على كون قدرتهم على التحمل بلغت مستوى الانفجار.. و كأن الشباب عقدوا العزم على الدخول في حرب استنزاف طويلة ضد الفساد...هذه الحرب التي يحاول مناضلون شباب من تكليلها برفع أصواتهم ميدانيا و في الأنترنت يبثون من خلالها شكواهم و تذمرهم مما أوصلت إليه مدينتهم سياسات النهب و سياسيو المصالح و لسان حالهم يقول أن "الشعب إذا يوما أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر".. و الشعب اليوم يريد و سيستجيب إن شاء الله القدر... كل هذا يدل على أن شبابنا قرروا أخذ المبادرة دون حاجة إلى يد مساعدة من أحد سواء كان حزبا أو نقابة أو جمعية أو مؤطرا متحمسا وهذا في حد ذاته مؤشر كبير على نضج هؤلاء وعلى قرب تحقيقهم لما عجز عنه آبائهم و أجدادهم.أما الأروع فهو اقتصار الأمر على أفراد عاديين قلائل دونا عن الوجوه المعروفة على الساحة الكاروية ..الكارويون إذن لم يعودوا 'خوافين' بالطبيعة.. هذه هي الحقيقة اليوم والتي يجب ان يحسن المسؤولون التعامل معها.. و بهذا وجب الافتخار حقا. و نحن نقول هذا الكلام ، لا بد أن لا ننسى مسألة على جانب كبير من الأهمية والخطورة، و هي أن الشباب لا يجب أن يتحول إلى مجرد آلة لتصنيع الشكاوى والاحتجاج و طلبات الإنصاف و المؤاخذة الإلكطرونية، بل دوره أكبر حتما في هذا التغيير و ذلك بالدخول الى المعمعة والمشاركة الفعالة و الحضور المتميز في الساحة السياسية الكاروية.

هذا زماننا فليندحروا في ماضيهم الرهيب

الأمل يجمعنا و إن فرقونا و إن صفدونا .. وإن حاربونا و إن ضايقونا و إن هددونا هذا زماننا فليندحروا في ماضيهم الرهيب .. قد جعلوا من السياسة مطية لجشعهم وحاصرونا بالوعود و غاصوا في عروقنا يمتصون دمائنا .. هذا وطننا فليخرجوا من تحت أقنعتهم حيث استوطنوا .. هذا الشباب يسير و إن أنهكه المسير .. يحمل أحلامه على كفه كلها و يجرجر آماله الجافلة إلى حيث تنتظرنا كارة لا يملكها أحـد:كارتنا نحن

ما المطلوب من المناضلين اليوم ؟

ان المسؤولين عن الجزء الأعظم من مآسينا يلقي بعضهم باللائمة على بعض وعلى محيط الكارة المتخلف عموما. لكن الكارويون الشرفاء يعرفون تماما أن أحزاب الكارة الحاكمة أو التي حكمت هي عصابات مستبدة وفاسدة وهي أصل المأساة .وما نراه من الانتفاضة الشبابية على الأنترنت سوى دليل على صحوة سياسية و أخلاقية و دينية كبيرة لدى الشباب الكاروي و هذه الصحوة ماضية في طريقها لإسقاط كل الأحزاب المحلية الفاشلة أو على الأقل إجبارها على تغيير واسع وفعلي في عملها السياسي ، تغيير يضع أسس التغيير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي المنشود حيث تتحقق الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وانبثاق الشخصية الكاروية المتحررة المبدعة ، فكم أعطت الكارة ولا زالت تعطي و ستعطي و في مجالات متعددة ؟. لكن ما المطلوب الآن من بعد هذه الحركية النضالية المتعددة الطرق و المناهج و الخلفيات ؟ المطلوب الآن برنامج يتوحد عليه شبابنا مع شيبنا و يحدد المطالب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية العاجلة و بدقة ، المطلوب برنامج تتعبأ حوله القوى المناضلة الأساسية ويجذب إليه جماهير العمال اليدويين و الزراعيين والموظفين وصغار الفلاحين والتجار والحرفيين والطلاب و العاطلين و النساء... برنامج يضع في أولوياته انتزاع الحقوق السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية لا مجرد المطالبة بها ، برنامج يقوم على احترام خصوصيات مدينتنا و منطقتنا ويضع في مقدمة الأولويات تلبية الحاجات الإنسانية الأولية بعيدا عن منطق السياسة ، برنامج يوجه فيه المنتخبون لخدمة الشعب الكادح ومستقبل شبابه لا لخدمة مصالحهم ومصالح حفنة من الرأسماليين المحليين بجشعهم الذي لا يعرف حدودا.على ألا يبقى هذا البرنامج حبيس الأذهان و الأحلام و الأوراق و الأنترنت و الحناجر بل يجب تفعيله على أرض الواقع و فرضه على النخبة السياسية المحلية عن طريق صناديق الاقتراع. إن المواطن الكاروي المسلوب الإرادة والحقوق يريد اليوم و أكثر من أي يوم مضى شغلا وسكنا وعلاجا وتعليما وخدمات اجتماعية تضامنية وحرية تعبير مضمونة وحرية سياسية حقيقية غير مشروطة... باختصار أبناء الكارة الأحرار يريدون ديمقراطية حقيقية على جميع المستويات و ليس فقط في السياسة، ومن أجل ذلك سيواصلون نضالهم..وإنها لثورة حتى النصر بعون الله

تصويت

ماذا تنوي أن تفعل لتغيير واقع الكارة ؟

 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

facebook

سحابة الكلمات الدلالية


    عائشة نوازان في مواجهة عمر فقيهي (الجديد)

    شاطر
    avatar
    إدارة الموقع

    رقم العضوية : 001
    عدد المساهمات : 474
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 01/07/2010

    عائشة نوازان في مواجهة عمر فقيهي (الجديد)

    مُساهمة من طرف إدارة الموقع في الخميس يوليو 25, 2013 3:26 pm

    توصلت إدارة موقع "منتديات صوت الكارة" بشكاية ثانية من طرف السيدة عائشة نوازان و هي من مواليد مدينة الكارة سنة 1970 متزوجة و أم لطفلين و تقيم حاليا بالديار الإيطالية ، هذه السيدة لا تستطيع الرجوع إلى بلدها لأسباب ذكرتها في شكايتها الأولى (أنظر التذكير أسفله) ... الشكاية الثانية للسيدة نوازان ننشرها لكم اليوم دون زيادة ولا نقصان اللهم إعادة صياغتها باللغة العربية و ترتيب أحداثها ، و هي كالتالي :
    بسم الله الرحمان الرحيم
    لقد عرفت قضيتي التي توبعت فيها بتهمة النصب و الاحتيال ظلما و زورا عدة مستجدات أدرجها أمامكم على صفحات هذا المنبر الحر ، مستجدات تثبت بالبيان براءتي من كل التهم المنسوبة إلي و تورط بالمقابل خصومي و كل من ساعدهم و على رأسهم رئيس المجلس البلدي للكارة السيد عمر فقيهي في الوقوف وراء المؤامرة التي حيكت فصولها للانتقام مني و ابتزازي ... هذه المستجدات هي كالتالي :
    - أولا : لقد راسلت وزير العدل عن طريق قنصلية المملكة المغربية بروما طالبة منه إنصافي و ذلك بإعادة النظر في القضية رقم 174-2011 التي تخصني  و لحد كتابة هذه السطور لم أتوصل بعد بأي ردّ على مراسلتي رغم مرور أكثر من سبع (7) أشهر على تاريخ إرسالها (أنظر النسخة أسفله)
    - أولا : لقد تمكنت من الحصول على شهادة من شرطة الحدود تفيد أنني لم أغادر إيطاليا في التاريخ الذي اتهمت فيه بتسلم مبلغ مالي من سيدة مقابل مساعدتها على الهجرة عن طريق "زواج أبيض" ، الشهادة تؤكد عدم تواجدي بالمغرب في الفترة التي قيل أنني قابلت فيها (الضحية) بين قوسين و أسرتها ، و منطقيا فكل تهمي تسقط إن أخدت المحكمة بفحوى هذه الشهادة وحدها ، فكيف يعقل أن أرتكب جنحة في وقت لم أكن فيه حاضرة ؟؟؟ (أنظروا إلى الشهادة أسفله)
    - ثانيا : رغم إلحاحي أمام قاضي محكمة الاستئناف بسطات على عدم تضمن جواز سفري المغربي على تأشيرة عبوري الحدود و دخولي إلى المغرب في تلك الفترة ، واجهني بفرضية توفري على الجنسية الإيطالية و أنني ربما لم أستعمل جوازي المغربي بل جوازا إيطاليا للعبور في ذلك التاريخ ... و لدفع هذا الاتهام الغير مبرر بأي دليل قانوني تمكنت من الحصول من السلطات الإيطالية على شهادة تثبت عدم توفري على الجنسية الإيطالية و بذلك استحالة توفري على جواز إيطالي مما لا يدع مجالا للشك أنني لا أستعمل إلا الجواز المغربي في دخولي و خروجي من المغرب ، الجواز الذي لا يتوفر على ختم بالتاريخ الذي اتهمت بالتواجد فيه بالمغرب و النصب على تلك السيدة (انظروا الشهادة المرفقة أسفله)
    - ثالثا : لقد راسلت وزير العدل عن طريق قنصلية المملكة المغربية بروما طالبة منه إنصافي و ذلك بإعادة النظر في القضية رقم 174-2011 التي تخصني  و لحد كتابة هذه السطور لم أتوصل بعد بأي ردّ على مراسلتي رغم مرور أكثر من سبع (7) أشهر على تاريخ إرسالها (أنظر النسخة أسفله) ، مما لا يدع مجالا للشك في كون جهات نافذة من داخل أسرة العدل (قضاة و محامون و موظفون) تقف حجرة عثرة أمام السير العادي لملفي و تضغط كي تبقى التهم التي حوكمت بموجبها قائمة بدون وجه حق رغم خلو الملف من وسائل إثبات قوية و ظهور أدلة جديدة تصب في صالحي و تبرئني من المنسوب إلي
    انطلاقا من هذه المستجدات و اعتمادا على الوثائق أسفله و التي تعتبر أدلة دامغة تسقط عني كل الاتهامات الباطلة التي حوكمت بموجبها بالسجن الغيابي و غرامة مادية ثقيلة مما حرمني من زيارة بلدي و أهلي لسنوات ، فإنني أطالب بإنصافي و رد الاعتبار إلى شخصي و محاسبة خصومي و من يقف وراءهم في تلك القضية الملفقة
    تذكير بتفاصيل القضية :
    قبل حوالي 7 سنوات من تاريخ اليوم تقدمت إبنة المدعو عزيز الجيلالي المعروف ب "ولد غافال" و هو إبن عم والدتي إلى هذه الأخيرة راجية منها إقناعي بمساعدتها على الهجرة إلى إيطاليا ، و تضامنا مني مع عائلتي قررت القيام بكل ما أستطيع لمد يد العون إلى هذه السيدة خصوصا و أن أسرتها فقيرة و تحتاج إلى معيل ما دام والدها (ولد غافال) يعيش برجلين مقطوعتين ولا يستطيع الإنفاق على أسرته . و هكذا أقنعت زوجي الإيطالي بالتدخل في هذه القضية الإنسانية الشيء الذي راقه ما دام الأمر متعلقا بعمل خيري و هو الذي أصبح إنسانا خدوما يسعى إلى عمل الخير منذ اعتناقه للإسلام . لهذا السبب فقط تدخل زوجي لدى إبن خاله (مطلق و له إبنان راشدان من زواجه الأول) و أراه صور المعنية بالأمر و التي كانت قد أرسلتها لنا فأعجبته و وافق على الزواج منها . بعد ذلك أصبح يتصل بها هاتفيا و كان ذلك دائما بحضوري حيث كنت أقوم بدور المترجمة بينهما ساعية إلى إنجاح هذه العلاقة لإنقاذ قريبتي . بل إنني أقنعته بمساعدتها لأن أسرتها فقيرة فكان يرسل لها شهريا ما بين 100 و 200 أورو (ما بين 1100 و 2200 درهم) . و رغم أن هذا الشخص لم يسبق له أن رأى المعنية بالأمر إلا في الصور فإنه بالإضافة إلى موافقته على الزواج منها أصبح يعاملها كخطيبة و أرسل لها صورته كي تعرف شكله و داوم على الإنفاق عليها لأشهر طويلة و اتفق معها على حضوره شخصيا إلى المغرب لتسوية وضعيتها القانونية لإحضارها معه إلى إيطاليا ، كل ذلك لثقته في و في زوجي . مرت سنة على هذا الحال و كان هذا الزوج المفترض عازما على الوفاء بوعوده كاملة إلا أن أحد أبناءه تعرض لحادثة سير مفجعة أصيب على إثرها بكسر على مستوى الظهر و دخل في غيبوبة لعدة أشهر ، الشيء الذي منع والده من السفر إلى المغرب للقيام بما وعدنا به . و رغم هذا الطاريء المفجع لم ينس الإيطالي ارتباطه الجديد مع قريبتي و طلب منا إمهاله بضعة أشهر ريثما يستيقظ إبنه من الغيبوبة (الكوما) و يتعافى بعض الشيء مؤكدا أنه لا يستطيع أن يترك إبنه في هذه الحالة الخطيرة و يذهب هو ليسعد بزواج من مغربية . و قمت أنا بالاتصال على حسابي (مثل العديد من المرات) بقريبتي و أخبرتها بما وقع و طلبت منها أن تمهلنا 3 أشهر ريثما تتحسن حالة المصاب . إلا أن أم المعنية بالأمر (زوجة ولد غافال) لم تقبل بالأمر الواقع و ظنت بي الظنون و اتهمتني بالتلاعب بابنتها و بهم جميعا بل تهجمت علي لفظيا و أشبعتني سبا و شتما و هذا ما لم أكن انتظره من أفراد من عائلتي أحسنت إليهم و كنت أحاول جاهدة حينها إنقاذ إبنتهم . و عندما ذهبت إلى الكارة في فصل الصيف كعادتي هاجموني و اعتدوا علي بالسب و الضرب فذهبت و شكوتهم إلى درك مدينة الكارة . و عندما أحسوا بخطورة ما قاموا به سارعوا إلى طلب الصلح معي و تدخل لهم العضو الجماعي المدعو عبدالحق حجاجي المعروف بلقب "ولد الولدية" فأصلح ذات البين بيننا و أقنعني راجيا إياي بعدم تقديم شكاية في الموضوع و هذا الذي كان .
    و مرت سنتان و ظننت أنني قد طويت صفحة تلك الواقعة بصفة نهائية إلا أنني لم أكن أتصور بأن السيد عمر فقيهي و هو رئيس المجلس البلدي لمدينة الكارة سيقوم بنفض الغبار عن ذلك الملف بمجرد أن سمع بالأمر . و لحد اليوم لا أعرف هل فعل ذلك لأنه متعود في مزاولته لمهنة المحاماة على تبني الملفات الشائكة و المشبوهة التي تمكنه من ابتزاز الناس ، أم أن السبب انتخابي محض. و هكذا طلب السيد فقيهي من المعنية أن تسلمه الملف و كل ما تستطيع جمعه من وثائق و دلائل في الموضوع فلم تجد ما تعطيه غير صور الإيطالي و وصل تسلم مبلغ مالي منه (حوالة مونيغرام) من تلك المبالغ التي كان يرسلها لها شهريا . و لأنه محامي و يعرف كيف يقلب الموازين فإنه طلب منها أن تقنع والدها بتقديم شكاية ضدي و أن يدّعي أنه سلمني مبلغ 3 ملايين سنتيم على أن يسلمني 2 مليون سنتيم مقابل تمكيني لابنته من الهجرة . و هذا ما قام به ابن عمّ أمي ضدي بحيث قام بكل الخطوات التي شرحها له السيد عمر فقيهي ، لكن المحكمة لما توصلت بالملف و وجدته فارغا من أي أدلة أو وثائق تفيد أنني تسلمت أي مبلغ من تلك العائلة قررت إرجاع الملف و عدم قبوله و قامت بذلك 3 مرات متتالية (بعدد محاولاتهم حيث كانوا كل مرة يعيدون تقديمه للمحكمة فترفضه) لكن لأن ذلك لم يكن يعني في أعين المحكمة أنني بريئة بحيث جردتني من جواز سفري خوفا من هربي خارج البلاد . و بعد استشارة خصومي لعمر فقيهي هداهم إلى حيلة لإتباث التهمة علي و تمثلت في البحث عن شهود ما دامت الوثائق غير موجودة . و بعد مدة قصيرة تقدمت زوجة عمّ المدعية (أي زوجة إبن عمّ أمي الثاني) بالشهادة ضدي مفيدة أنها كانت حاضرة لوجبة عشاء تم خلالها تسليمي مبلغ 3 ملايين سنتيم من طرف أخ زوجها فتم توجيه تهمة النصب و الاحتيال إلي مع إغلاق الحدود في وجهي .
    أحسست في تلك الفترة العصيبة و أنا التي لم تدخل المحاكم قط بأنني محاصرة و ضعيفة و مغلوبة على أمري رغم كوني بريئة تماما ، صدمت و أصبت بحالة انهيار تام بحيث أنني لم أستسغ أن أصير بين عشية و ضحاها متهمة في قضية نصب و احتيال و من أقارب لي مددت لهم يدي لإنقاذهم من الفقر و لم أصدق و أنا أرى نفسي غارقة في قضية لا ذنب لي فيها خصوصا و أنني لمست تعاطفا و ميلا من طرف المسؤولين عن هذا الملف إلى خصومي ، فلم يكن أمامي من بد إذن و الحالة هذه سوى أن أحاول الإفلات بجلدي خصوصا و أنني لمست بأن تدخلات المدعو عمر فقيهي ستمكن خصومي من تتبيث التهمة علي و إن كنت بريئة ، فصرفت مبلغ 3 ملايين سنتيم لاسترجاع جواز سفري و غادرت البلاد مكرهة .
    و لم يكفهم تعذيبي و جرّي إلى المحاكم و إلى مخافر الدرك أمام أنظار أطفالي الصغار بل استغلوا نفاذي بجلدي و غيابي ليصدروا ضدي حكما غيابيا في المحكمة الابتدائية ثم في محكمة الاستئناف و كان منطوق الحكم هو 3 أشهر حبس نافذة مع عدة تعويضات مادية و معنوية بلغ إجماليها 4 ملايين سنتيم بالإضافة إلى تحميلي الصائر أي تكلفة القضية للطرف الآخر ، هذا دون الحديث عما أديته للمحامي الذي كان يدافع عني و الذي أعرب لي غيرما مرة عن استغرابه لمجريات هذه القضية بل و أكد لي أن الأمر ليس عاديا و أنه متأكد من أن ملفي يقف وراءه شخص نافذ ما
    هذا دون أن أنتبه تحت هول الصدمة إلى كون التاريخ الذي اتهموني فيه بتناول العشاء رفقتهم و تسلم النقود منهم لم أكن موجودة وقته في المغرب بل كنت في إيطاليا بحيث أنهم اتهموني بأنهم تعرفوا علي في شهر يونيو 2006 و أنا لم أدخل إلى التراب الوطني إلا بتاريخ 16 يوليوز 2006 و غادرته بتاريخ 26 غشت 2006، هذا مع ادعائهم أنهم "تعرفوا" علي أي أنهم لم يكونوا يعرفونني في حين أنني من عائلتهم و يعرفون والدتي و يعرفونني و كل أفراد أسرة نوازان جيدا بل و كنا نتبادل الزيارات و نلتقي في المناسبات ككل العائلات . هذا بالإضافة إلى أن قاضي التحقيق لما سحب مني جواز سفري كتب بعض المعلومات التي يتضمنها و من بينها تاريخ تجديد صلاحيته و لم ينتبه إلى كون جوازي كان منتهي الصلاحية في الفترة التي قالوا أنهم التقوا بي فيها للتعرف علي ، و بالفعل فجوازي كان فاقد الصلاحية لمدة 6 أشهر و لم أقم بتجديده إلى أربعة أيام قبل مجيئي إلى المغرب و بالضبط في تاريخ 12 يوليوز 2006  ، لكن هذه الأمور لم تخطر ببالي وقتها و لم أنتبه للتباين في التواريخ إلا بعد تسلمي للحكم و قرائته بعد أن أرسله محامي دفاعي و كنت آنذاك بإيطاليا . فما كان علي سوى التوجه إلى القنصلية المغربية بروما حيث سلمني قنصل المملكة هناك شهادة لشرطة الحدود تبين تاريخ دخولي إلى المغرب و تاريخ خروجي منه و بعثتها ليدلي بها المحامي الذي ينوب عني كدليل على عدم تواجدي بالمغرب في التاريخ الذي يدّعي فيه خصومي ملاقاتي و التفاهم معي لكن قاضي محكمة الاستئناف بسطات لم يأخذ بها بل قدم فرضية دخولي بجواز إيطالي ، المشكلة أنني لا أتوفر على الجنسية الإيطالية و لا أملك بذلك أي جواز آخر غير الجواز المغربي (أنظر شهادة الإداراة الإيطالية التي تثبت عدم توفري على الجنسية الايطالية)

    انتهى كلام السيدة عائشة نوازان التي اختارت مشكورة موقعنا دون غيره لتفجير هذه القنبلة ضد المسؤول الأول في مدينة الكارة و ذلك حرصا منها على إسماع صوتها بمنتدياتنا المختصة في الشأن الكاروي و كذا للبرهنة بالحجج و الأدلة على براءتها وكذلك من أجل غسل سمعتها التي تم تشويهها أمام ناس الكارة من التهم التي ألصقت بها .
    هذا و لا يتحمل الموقع أية مسؤولية فيما جاء في هذا الموضوع حيث نقلنا إلى حضراتكم ما أرادت المعنية بالأمر إيصاله لكم دون زيادة منا أو نقصان و للقراء واسع النظر






    ( القضاء على الفساد ممكن إذا أقلعنا عن احتراف الصمت / سأل الممكن المستحيل أين تقيم ؟ فأجاب : في أحلام العاجز ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مارس 25, 2017 5:42 pm